الإثنين، 10 صَفر 1442هـ الموافق 2020/09/28م
الساعة الان بتوقيت بيت المقدس

أقوى 10 جيوش عربية في عام 2014

الخبر:


العربية نت - قام موقع globalfirepower المهتم بالشؤون العسكرية بتصنيف أقوى 10 جيوش عربية ومكانتها بين جيوش العالم في عام 2014، وحسب هذا التصنيف الذي يعد الأحدث، فقد احتل الجيش المصري موقع الصدارة بين الجيوش العربية ويليه جيش المملكة العربية السعودية كأقوى جيشين عربيين.
وحسب التصنيف:


1- مصر: عدد منتسبي القوات المسلحة: 468 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 35 مليون شخص


2- المملكة العربية السعودية: عدد قوات الجيش: 233 ألف مقاتل وعدد من يصلحون لأداء الخدمة: 13 مليون شخص


3- سوريا: عدد قوات الجيش: 304 آلاف مقاتل، ومن يصلحون لأداء الخدمة: 9.93 مليون شخص


4- الجزائر: عدد قوات الجيش: 127 ألف مقاتل وعدد من يصلحون لأداء الخدمة: 18 مليون شخص


5- الإمارات العربية المتحدة: عدد قوات الجيش: 65 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 3 مليون شخص


6- اليمن : عدد قوات الجيش: 401 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 8.1 مليون شخص


7- الأردن: عدد قوات الجيش: 100 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 2.8 مليون شخص


8- العراق: عدد قوات الجيش: 276 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 13 مليون شخص


9- عُمان: عدد قوات الجيش: 62 ألف مقاتلً ومن يصلحون لأداء الخدمة: 1.4 مليون شخص


10- الكويت: عدد قوات الجيش: 14.5 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 1.3 مليون شخص

التعليق:


بحسبة بسيطة فإن عدد القوات المسلحة لعشرة جيوش فقط من جيوش المسلمين في العالم العربي يبلغ قرابة (٢) مليون جندي، وإن عدد من يصلحون لأداء الخدمة العسكرية في هذه البلدان ممن يمكن تدريبهم ليكونوا قوات احتياط بفترة وجيزة في هذه البلدان العشرة يبلغ (١٠٥) مئة وخمسة ملايين من القادرين على أداء الخدمة العسكرية والقتال والتدرب على الأسلحة والعتاد.


ولو أضفنا لهذه الجيوش العشرة، ثلاثة جيوش أخرى من جيوش المسلمين:


1- الجيش التركي الذي يبلغ تعداده قرابة 600 ألف مقاتل و35 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة.


2- جيش باكستان البالغ قرابة 1,1 مليون مقاتل شاملا قوات الاحتياط و75 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة العسكرية فيه.


3- الجيش الإندونيسي الذي يبلغ قرابة 800 ألف مقاتل شاملا قوات الاحتياط، و107 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة العسكرية بتدريب بسيط.


لو أضفناها فإن عدد القوات المسلحة في 13 بلدا من بلاد المسلمين يكون قرابة 4.5 مليون جندي مقاتل، وعدد من يصلح للانضمام للجيش والتدرب على الأسلحة والمشاركة في القتال هو 322 مليون مقاتل!!!


هذا الرقم ليس نسجا من الخيال، بل هو تقرير أعده الموقع الخاص المهتم بالشؤون العسكرية الدولية، وهو فقط مجموع القوات العسكرية والقوات القابلة للتجنيد في ثلاثة عشر بلدا إسلاميا فقط، من أصل 56 بلدا يشهد أهله بأنه لا إله إلا الله.


أي أن وحدة هذه البلدان السياسية والاقتصادية والعسكرية في كيان سياسي واحد ستجعلها أقوى دولة في العالم، وستفوق قوتها العسكرية قوة أمريكا التي تتربع على عرش الدولة الأولى في العالم بالضعف، وعدد القادرين على الانضمام للجيش بثلاثة أضعاف.


فكيف وإن توحدت بلاد الإسلام كافة في ظل نظام رباني ينتهج المنهج النبوي في الحكم ويحقق بشرى النبوة بولادة خلافة على منهاج النبوة!


هل كانت غزة لتئن حينها؟ أم هل كان لكيان يهود المسخ من وجود بين ظهرانينا! وهل كان لطاغية الشام وحلفائه القدرة على البقاء ساعة من نهار؟


إن الغرب يدرك خطر انعتاق الجيوش من قبضة الحكام الطغاة ولهذا فهو لا يألو جهدا في إحكام قبضته على المؤسسات العسكرية من خلال نواطيره من الحكام، ولكن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، ولهذا فثقتنا بالله سبحانه أن يهيئ لهذه الأمة أنصارا من هذه الجيوش يرفعون عن أنفسهم ثوب المذلة التي ألبسها إياهم الحكام الخونة، ليلبسوا ثوب العزة والنصرة والخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو باسل