طباعة

حرب على الإسلام والمسلمين سلام للكفار والفاسقين

الخبر:


نشر موقع البوصلة يوم الجمعة 2014/08/29م تحت عنوان "بعد الألوان والبيجاما مهرجان لشرب "البيرة" في عمّان!!" خبرا جاء فيه:


"يتصاعد الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر إعلان من خلال "فيسبوك" عن مهرجان لشرب "البيرة" في عمان يقام في التاسع عشر من أيلول المقبل.


وبحسب الإعلان، فإن أكثر من 20 علامة تجارية من 9 دول ستشارك في المهرجان.


وتأتي الدعوة للمهرجان في ظل الضجة الكبيرة التي صاحبت استضافة الأردن لمهرجان الألوان، ثم مهرجان "البيجاما" قبل إلغائه."

التعليق:


دعوات صريحة لشرب الخمر والانحلال والرذيلة وعلناً، ولولا أن بقية من خلق ودين وعادات ترفض هذه الدعوات لرأينا أكثر من هذا يحدث في هذا البلد، فالنظام بأجهزته الأمنية يسهر لحماية الفاسدين والكفار ويهود ويلاحق الدعاة والمخلصين من أبناء الأمة، فلا يمكن أن تمر صلاة جمعة دون تواجد أمني جاهز لاعتقال كل من يلقي كلمة في المسجد أو خارجه تدعو لنهضة الأمة وتنير لها الطريق للتخلص من الغرب وأمريكا ويهود وكل من يتآمر معهم، وهذه الأجهزة نفسها يمكن أن تؤمن الحماية لمثل هذه المهرجانات إذا أمرت بذلك.


البلد يمر بأزمات تلو أزمات بعضها حقيقي وبعضها يفتعلها النظام لإلهاء وتشتيت الأنظار عما يقترفه النظام من جرائم في حق أبناء هذا البلد:


- فالمديونية في ازدياد مضطرد ولا سبيل لخفضها حتى باتباع وصايا صندوق النقد والبنك الدوليين لكثرة الفساد والفاسدين في كل مناصب الدولة، عدا عن أن هذه الوصفات ما هي إلا إغراق لهذه البلاد حتى تبقى حبيسة ورهينة لمنظومة دول الكفر.


- الجرائم في ازدياد حتى أصبح السلب والقتل في وضح النهار والنظام يطربنا بمعزوفة الأمن والأمان.


- قوانين تحد من حرية التعبير التي تتغنى بها الديمقراطية الزائفة في هذه الأنظمة وتزيد من كم الأفواه وتعديلات على الدستور تسلق وتقر في أيام وبسرعة دون مناقشة وتحليل موضوعي كونها تتعارض مع نصوص في نفس الدستور الذي يقدسون ويطبقون وبأغلبية ساحقة ممن يفترض أنهم يمثلون الأمة والحجة في هذا حماية النظام من نتائج الديمقراطية - الحكومات النيابية -، وهذا بحد ذاته اعتراف صريح من هذا النظام وأمثاله في بلادنا أن الديمقراطية التي فلقوا رؤوسنا بها لا تصلح لنا وهي لا تناسبنا.


- مؤتمرات ومؤامرات وتحالفات مع أعداء الأمة سواء على ثورة الشام أو على جهاد أهل غزة ليهود لإجهاض ومحاربة كل مشروع يمكن أن يعيد الأمل ويحيي روح الجهاد والقتال في الأمة.


- افتعال مواجهات مع بعض أفراد الأمة تصل أحيانا للقتل كما حدث ويحدث في معان لاستعادة القبضة الأمنية والتخلص من كل آثار واستحقاقات الربيع العربي بل وحتى التراجع عن كل التنازلات من وجهة نظر النظام التي قدمها النظام انحناءً لموجة الربيع العربي وكان آخرها التوصية بحل نقابة المعلمين كحل لإضرابهم الذي تشبهه وسائل إعلام النظام أنه معركة كسر عظم.


وغيرها كثير مما لا يتسع المجال هنا لذكره، فهذه الصورة وهذا الواقع مشابه كثيراً لبلدان أخرى فالسيد واحد والتعليمات والتوصيات واحدة مع مراعاة بعض الخصوصية لبعض البلاد أحيانا.


أما الحل لها كلها فواحد لا حل غيره، وهو قطع كل الصلات مع الكفر وكل من يمثله من دول ومؤسسات ومنظمات وأفراد والتخلص من كل من أعان وتعاون وسهل وجود الكفر في بلادنا وتطبيق شرع ربنا بإيجاد دولة الإسلام وخليفة للمسلمين يرعاهم بتطبيق الإسلام داخليا ويحمله بالجهاد دعوة للعالم أجمع.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو خليل / ولاية الأردن