الإثنين، 10 صَفر 1442هـ الموافق 2020/09/28م
الساعة الان بتوقيت بيت المقدس

أردوغان مستعدون لعلاج جرحى غزة مهما كان عددهم

 

الخبر:


ذكر موقع فلسطينيو 48 على الإنترنت بتاريخ 2014/8/9م أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أعلن استعداد بلاده لعلاج كافة الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن أردوغان قوله "مستعدون لعلاج كافة الجرحى الفلسطينيين، سواء أكان علاجهم علاجا نفسيا أو جراحيا، ونحن قادرون على استيعابهم جميعا، فالأعداد لا تهمنا".


وأضاف" إذا توصلنا إلى نتيجة بخصوص الجهود التي نبذلها حاليا لنقلهم إلى تركيا، سنبدأ على الفور في نقلهم إلى مستشفياتنا في أنقرة واسطنبول".

التعليق:


عجبا للأمة الإسلامية اليوم، كيف ينخدع كثير من أبنائها بمعسول القول من الزعامات المزيفة، فهذا أردوغان يقول إن بلاده مستعدة لعلاج الجرحى من أهل غزة، وكأنه يقول ليهود اقتلوا واذبحوا ودمروا ونحن نقوم بالإعمار ومداواة الجراح، وتجد كثيرا من السفهاء يصفقون له وكأنه المنقذ لهم من جحيم يهود، وكذلك تجد بعض الزعامات العربية تتعهد بإعمار ما دمره نتنياهو، وتجد الشيوخ يقولون والله لا نملك لكم إلا الدعاء، فيجب على كل المسلمين أن يدعوا لأهل غزة.


أقول لأردوغان وأمثاله من حكام المسلمين: أين جيوشكم وصواريخكم وطائراتكم وبوارجكم، أم أنها مخزنة للعرض العسكري فقط؟


المعتصم من أجل امرأة واحدة حرك جيشا عرمرما، وفتح من أجلها عمورية، فهل مئات الآلاف من النساء في غزة لا تستحق تحريك جيشكم؟ وقد سبق أن استغاثت ملايين الحرائر في الشام بجيوشكم، وهددتم وتوعدتم وسمعنا منكم جعجعة ولم نرَ منكم طحنا، أهل غزة ليسوا بحاجة إلى لفائفكم وأدويتكم، أهل غزة بحاجة لجيوشكم، ولا أظنك أنت وباقي حكام العالم الإسلامي من أهلها.


وأقول لسارقي أموال المسلمين في الخليج: أهل غزة ليسوا بحاجة إلى فائض سرقاتكم من أموالهم، التي تنفقون منها على جيش يهود، وتزودون آلياتهم العسكرية بنفط المسلمين، ليدمروا ويقتلوا النساء والأطفال والشيوخ والرجال.


وأقول لمشايخكم: أهل غزة ليسوا بحاجة إلى دعائكم، وأنتم لا تقولون كلمة الحق وهي أفضل الجهاد، نعم لا تقولون كلمة الحق وهي مطالبة حكامكم وجيوشهم بالتحرك لإنقاذ أهل غزة وغيرها، بإعلان الحرب الفعلية على كيان يهود، وهذا من أهم أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أمر الحاكم وجيشه بالمعروف وهو الجهاد، الذي لم تعرفه جيوش المسلمين منذ مائة عام، ونهيهم عن المنكر، وهو تعطيل الجهاد.


لا أظن أن دعاءكم أفضل من دعاء الثكالى والأرامل والرضع والشيوخ في غزة والشام، فاحتفظوا بدعائكم لأنفسكم، وادعوا الله أن يخلصكم من نفاقكم لحكامكم، وأن تنعتقوا من عبوديتكم لهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ أحمد أبو قدوم