السبت، 01 صَفر 1439هـ الموافق 2017/10/21م
الساعة الان بتوقيت بيت المقدس

الأقصى يحتاج جيوشاً وليس كاميرات تجسس

الأقصى يحتاج جيوشاً وليس كاميرات تجسس  

 

الخبر:

  ورد في موقع رأي اليوم الخبر التالي بتصرف: تزامن تصريح رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 1948 الواقعة تحت احتلال يهود الشيخ رائد صلاح حول الأردن وكاميرات المراقبة التي يقوم بتركيبها في المسجد الأقصى، مع شعور بالخذلان في الشارع المحلي في عمان، بعدما كشفت صحيفة الشرق الأوسط السعودية عن "خطة" أردنية - فلسطينية - يهودية ساهمت في تهريب "يهود اليمن" إلى الأراضي المحتلة.   التصريح الفلسطيني من رائد صلاح اتهم الأردن بأن كاميراته ستعمل كـ"55 عيناً" لكيان يهود على المرابطين في الأقصى الأمر الذي رد عليه وزير الأوقاف المحلي الدكتور هايل الداود بالقول إن الكاميرات مشروع أردني يهدف لمراقبة ساحات المسجد الأقصى المبارك وتوثيق أية اعتداءات يمارسها يهود بحق المقدسات الإسلامية في القدس الشريف وأهل القدس.  

التعليق:  

منذ عقود مضت والنظام الأردني يتبجح بمسؤوليته التاريخية والدينية عن رعاية المقدسات في القدس، ولم نر طوال هذه الرعاية إلا زيادة في الانتهاكات والاقتحامات لهذه المقدسات من قبل يهود، بل وقتلاً وتضييقاً ومنعاً لأهل القدس الصامدين، وما كانت هذه الرعاية إلا خدمة ليهود ووبالا على المقدسات وأهل القدس.   واليوم يخرج علينا وزير أوقاف نظام الأردن زاعما أن مقصد الكاميرات هو مراقبة الأقصى وتوثيق أية اعتداءات يمارسها يهود. فأي استخفاف بالعقول قولك هذا يا وزير الأوقاف؟!!  

فهل اعتداءات يهود مما يخفى عليكم وعلى العالم حتى يحتاج إلى توثيق وإظهار في وقت بدأت تدرك شعوب العالم جرائم يهود؟!   ثم بعد هذا التوثيق ماذا أنتم فاعلون؟ هل ستحركون الجيوش أم سيبقى الأمر بينكم وبين يهود لأنكم أحرص الناس على يهود، بل أنتم أحرص عليهم من أنفسهم؟

  وهل ستقلق يهود بهذا الأمر وهي من سمح بتركيب هذه الكاميرات؟! أكانت تقدم يهود على إدانة نفسها وتسمح لكم، أم أن هدف الكاميرات هو مراقبة المقاومين الذين يقفون بكل عز وفخر أمام اعتداءات واقتحامات يهود؟ ما أمر هذه الكاميرات إلا خدمة ليهود ووظيفة جديدة لكم ومراقبة الرجال الذين سطروا بصدورهم ومواقفهم ما عجزت عنه أنظمة ودول.  

إن الحل لفلسطين وكل بلاد المسلمين المحتلة قد حدده الشرع وبين طريقته وهي الجهاد وليس المفاوضات ولا الكاميرات ولا اللقاءات الخيانية قال تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ﴾.  

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علسه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال!! فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود» رواه مسلم في صحيحه.    

 

  كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير 

  عفراء تراب - بيت المقدس