السبت، 01 صَفر 1439هـ الموافق 2017/10/21م
الساعة الان بتوقيت بيت المقدس

كيان يهود يشارك في مسابقة رياضية في قطر!

كيان يهود يشارك في مسابقة رياضية في قطر!

 

الخبر:

  ذكرت وكالة وطن للأنباء ووكالة معاً وغيرهما من وكالات الأنباء يوم الأحد 2016/4/3 أن كيان يهود سيشارك في المسابقة الدولية لـ"كرة الطائرة الشاطئية" التي ستجري فعالياتها في العاصمة القطرية يوم الثلاثاء 2016/4/5، وسيشارك فريق كيان يهود المكون من لاعبين يرافقه عدد من الإداريين بشكل رسمي في المسابقة، وسيتم رفع علم كيان يهود في هذه المسابقة أسوة بباقي الفرق التي تمثل بلادها في المسابقة، في سابقة هي الأولى التي يرفع فيها علم كيان يهود في دولة عربية بسبب المشاركة في إحدى البطولات الرياضية، حيث جرت العادة مشاركة كيان يهود بدون رفع العلم، على سبيل المثال مشاركته في بطولة الجودو الأخيرة التي أجريت في الإمارات، حيث رفضت رفع العلم.

  التعليق:  

إن مشاركة فريق كيان يهود في هذه المسابقة والقبول برفع علمه على أرض قطر بشكل علني ورسمي، يشكل صفعة على وجه كل مَن لا يزال يدافع عن قطر، ويرى فيها دولة داعمة للمقاومة، وينكر أو يحاول إنكار أنها قامت بتطبيع علاقاتها مع كيان يهود عدو الأمة الإسلامية ومغتصب أرض فلسطين.

  وللتذكير فإن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها قطر بإنشاء علاقات مع كيان يهود، وليست المرة الأولى التي تضفي شرعية عليه، فلقطر دور مُخزٍ في التطبيع مع كيان يهود والتآمر على قضية فلسطين، فقد سبق وتسربت الأخبار عن اللقاءات السرية بين قادة قطر وقادة كيان يهود، بل إن اللقاءات والزيارات التطبيعية لم تعد سرية، فقد زار السفير القطري محمد العمادي غزة خلال شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي عن طريق مطار بن غوريون، كما أنه التقى بمنسق أنشطة حكومة يهود في الضفة الغربية وقطاع غزة الجنرال يؤاف مردخاي. وسبق أن افتتح في قطر مكتب تمثيل تجاري لكيان يهود، إضافة إلى أن قطر تسعى بشكل دائم لتطبيق مبادرة السلام العربية مع كيان يهود، وعملت كذلك على الترويج لفكرة تبادل الأراضي بين كيان يهود وأهل فلسطين من أجل إنهاء النزاع على أساس مبدأ "دولتين لشعبين"، تفصل بينهما حدود 1967.

  إن قطر كجزء من الأمة الإسلامية لا يُقبل منها أن تضفي الشرعية على المحتل الغاصب تحت أي ظرف كان وتحت أي مسمى، وإن في استضافتها لهذا الفريق خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وإن أي علاقة تقيمها أي دولة خليجية أخرى مع كيان يهود تعتبر أيضاً خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، سواء أرفع علمه أم لم يرفع على أرضها، فليس بيننا وبين هذا الكيان المجرم أي علاقة سوى الحرب والجهاد لتحرير فلسطين.  

لم يعد في وجه حكام المسلمين عامة وحكام الخليج خاصة قطرة حياء أو بقية من شرف، فباتوا يتسابقون لتطبيع العلاقات مع كيان يهود المجرم الذي يحتل أرض الإسراء والمعراج، ويدنس هو وقطعان مستوطنيه المسجد الأقصى صباح مساء، ويعتدي على المرابطات فيه، ويقتل شباب وفتيات وأطفال فلسطين بدم بارد، ويدمر البيوت، ويعتقل ويعذب الآلاف.  

وإننا نعلم علم اليقين أن الأمة الإسلامية في واد وحكامها في وادٍ آخر، وأنها ترفض التطبيع مع كيان يهود، وأن حب فلسطين والأقصى متجذر في نفوسهم، ولذلك فإن من الواجب على الأمة أن تطيح بهؤلاء الحكام الخونة المجرمين، وتقيم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاض عروشهم.  

 

    كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

  أختكم براءة مناصرة