السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

أموال الحكومة الأميركية مصدر رئيسي لدخل الحكومة الإيرانية

نيويورك تايمز”: واشنطن تمّول شركات اجنبية تعمل في مجال الطاقة في ايران رغم سعيها لفرض عقوبات أشد على طهران

واشنطن - ، رويترز - ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الحكومة الأميركية أعطت 107 مليارات دولار خلال السنوات العشر الأخيرة لشركات أميركية وأجنبية تقوم بأعمال في إيران، كثير منها في قطاع الطاقة، وذلك رغم سعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات أشد على طهران.
ورغم التهديد بمعاقبة الشركات التي تسعى للحصول على عقود اتحادية أميركية في الوقت الذي تتعامل فيه مع إيران، قالت الصحيفة أمس السبت إن الإدارات الأميركية المتعاقبة واجهت صعوبة في فرض سلطتها على الشركات الأجنبية والوحدات الخارجية للمؤسسات الأميركية.
ومن بين 74 شركة قالت الصحيفة إنها تتعامل مع كل من الحكومة الأميركية وإيران، هناك 49 شركة مازالت تزاول أنشطة في الجمهورية الإسلامية وليس لديها خطط معلنة لمغادرة البلاد.
وأضافت الصحيفة في تحليل لسجلات اتحادية وتقارير شركات ووثائق أخرى “كثير من تلك الشركات متوغلة في أكثر جوانب الاقتصاد الإيراني أهمية”.
وذكر التقرير أن أكثر من ثلثي الأموال الحكومية الأميركية ذهبت إلى شركات تزاول أنشطة في صناعة الطاقة الإيرانية، وهي مصدر رئيسي للدخل بالنسبة للحكومة الإيرانية وأحد مراكز القوة للحرس الثوري الإيراني الذي يشرف على برامج الصواريخ والبرنامج النووي لطهران.
وقالت الصحيفة إن شركات حصلت على 107 مليارات دولار في صورة مدفوعات لعقود أميركية ومنح ومزايا أخرى بين عامي 2000 و2009، بينما تزاول أنشطة في إيران سواء بشكل مباشر أو من خلال شركات تابعة. ومن بين تلك الشركات شركة الطاقة العملاقة “رويال داتش شل” ومجموعة الطاقة الحكومية البرازيلية “بتروبراس” وشركة الطيران والملاحة الأميركية “هني ويل” وشركة صناعة السيارات اليابانية “مازدا” ومجموعة “دايليم اندستريال” الكورية الجنوبية.
ورفض الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فريد لاش التعليق على هذه المعلومات.

التاريخ:07/03/2010 |
المصدر:صحيفة القدس

ماذا عسانا أن نقول؟!
قلناها مرارا وتكرار، العلاقة بين أميركا وإيران تختلف جذرياً عما يبدو على السطح.
ما يبدو على السطح، تهديدات وتصريحات وعنتريات وجعجعات، أما تحت السطح، فاستخدام أميركي لإيران في العراق وأفغانستان لتسهيل احتلالها وتثبيته وفي الخليج لإرعاب دويلاته وحلبها.
إن العنوان المناسب لوصف الملف النووي الإيراني والعقوبات والجولات...الخ، الوصف المناسب للملف أنه “ ملف تصريحات”. منذ 2003، حيث التوصيف الأميركي الشهير لدول محور الشر، منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا، والعالم متشبع – بالملف الأميركي الإيراني- بالتصريحات المملولة الممجوجة، حتى أصبح المشهد يبعث على الملل، تتكرر فيه المشاهد “ التمثيلية"، والكليشيهات المبتذلة، لتشكل في النهاية “مسرحية” رخيصة، بطلها “ الشيطان الأكبر” !!

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • فلسطين

  • المرسل:  فلسطيني... / بتاريخ: 14/03/2010

    والله إن هذا المقال لغير منطقي...كيف تدعم أمريكا الدولة الأكثر عدوانا لها في العالم.....؟؟؟؟؟؟؟

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    572255

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص